الطفل هو أساس المجتمع وهو من سيقوم بتطويره في المستقبل.ففي عمر الخمس سنوات يدخل الطفل مرحلة التعليم وذلك بدءا بتعليمه القراءة والكتابة وهذا الأمر. مهم جدا كي يكمل مسيرته العلمية والتعليمية بكل سهولة.
يمكن للمربي اتباع طرق متعددة تمكنه من تحقيق النتائج المرجوةفي عمله.وتختلف الطرق بتعدد الوسائل والمناهج المتبعة وقدرات الطفل الذهنية. فهناك بعض الاساليب تحتاج الى نشاط جماعي ملموس بين المربي والاطفال كالحوار والنقاش واخرى نشاط فردي للطفل ليبين مدى تقبله المعلومة.وهنا تكون المسؤولية مشتركة بين المربي والاهل الذين يجبوا ان يواصلوا مع طفلهم ما بدأه المربي للارتقاء به لأعلى المستويات العلمية والمعرفية.
وطرق تعليم الطفل مختلفة باختلاف طبيعة الاطفال وقدراتهم العقلية على الحفظ والتركيز.ومن بين طرق تعليم الطفل مثلا:
«القراءة بصوت مرتفع امام الطفل مثلا ان يقوم المربي بقراءة صفحة من كتاب بصوت مرتفع فهناك بعض الأطفال يميلون الى تقليد الكبار فيكون هذا محفز لهم.
"التعليم عن طريق اللعب وهي من أكثر الطرق نجاعة واسهلها في أيصال المعلومة.
ايضا يمكن اعتماد اسلوب الاستماع لاغاني الحروف الأبجدية هاته الطريقة تساعد على سرعة الحفظ فهي اكثر سهولة وجاذبية .فطريقة التحفيظ بالتغني أفضل من الحفظ بالطريقة الروتينية التي يشعر من خلالها الطفل بالملل.
يمكن أيضا اعتماد طريقة تشكيل الحروف بطرق مختلفة وبوسائل متعددة من بينها رسمها بالالوان الصلصال.......يتبع

تعليقات
إرسال تعليق