يعتبر الأمن التربوي للطفل من أهم مشاغل الباحثين في مجال تنمية الطفولة المبكرة، لذا تعددت الدراسات والأبحاث الخاصة به باعتباره هدفا من الأهداف المنشودة في العملية التربوية الذي به تتحقق سعادة الأطفال
وقد تلخصت أغلب التوصيات في ضرورة العناية بأخلاقيات المهنة بالنسبة للمربين والمنشطين، والحرص على مزيد تدعيم كفاياتهم التعليمية من أجل تنمية القدرات المعرفية للأطفال و تدعيم مهاراتهم الحياتية. فالعملية التربوية اليوم تقتضي من جميع الفاعلين في هذا الإطار إعداد استراتيجيات هادفة وإعداد برامج تربوية تضمن تحقيق نتائج إيجابية في تلبية الحاجيات المختلفة للطفل
لقد تنوعت الأنشطة التعليمية في الفضاءات التربوية التي يرتادها الأطفال وحرص المربون على تضمين مبادئ الاندماج الاجتماعي من خلال مقاربات تعلمية مختلفة بهدف تربية الطفل على تحمل المسؤولية و آداب الحوار والتواصل مع الآخر والمحافظة على الملك المشترك
وهذه العملية تقتضي كذلك مشاركة الأسرة وعدم استقالتها من تربية أبنائها، فهي الحلقة الأولى التي تربط الطفل بعالمه الخارجي و هي الأداة الاجتماعية المهمة التي تواصل تنشئة الطفل خارج المحيط المدرسي
وهو لا ريب، يتطلب وعيا حقيقيا للأولياء و برنامجا للتكوين العائلي يجعل من الولي قادرا على مساعدة ابنه في التفوق الدراسي و حمايته من خطر الفشل و الخروج من مقاعد الدراسة مستقبلا
يعد العنف المسلط على الطفل من الأسباب الرئيسية في والعوائق الأساسية في اكتمال نموه، لذلك تسن القوانين والتشريعات من أجل حمايته من كل أشكال العنف مثل العنف المادي والمعنوي والاقتصادي وغيره وتوعية الوالدين بأهمية المعاملة الإيجابية للأبناء

تعليقات
إرسال تعليق